إذا سكت ستموت وإذا تكلمت ستموت
إذن تكلم ومت وهذا أقل ما يمكن أن يقال في هذا الإنحطاط الأخلاقي والسياسي.
الأربعاء,آب 27, 2008
السلام عليكم ورحمة الله..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
من أنت أيها السيد الوقور؟
أنا ضيفكم الراحل -- وزائركم المؤقت -- وناصحكم الأمين -- أنا ركن من أركان الإسلام -- وقبس من نور الإيمان أعود إليكم بعد غياب.. شهرًا كاملاً.
أهلاً وسهلاً بك, وما اسمك أيها الضيف الزائر؟
اسمي رمضان, ابن الزمان, حفيد الأيام, أخو شعبان.
كم يبلغ عمرك؟
عمري يقرب من ألف وأربعمائة وثمانية وعشرين عامًا (1428هـ)
ومن أين أتيت؟
أتيت من عند الرحمن الذي خلق الإنسان, وعلّمه البيان.
وأين تسكن يا حضرة الفاضل المحترم؟
المزيد ...
الأحد,آب 10, 2008
ارتاعت مصر كلها بعد صدور الحكم ببراءة السيد الاستاذ المحترم القاتل ممدوح إسماعيل ونجله الفاضل، وأيضا جميع المتهمين في قضية عبارة الموت السلام98 التي راح ضحيتها أكثر من 1000 مواطن.
ولكن ماذا بعد هذا الارتياع والصدمة والمفاجأة والصدمة وكل ذلك من الكلمات والمعاني؟!

أهالي ضحايا العبارة يحتجون على قرار المحكمة
أقولكم أنا بقا اية اللي حيحصل، ولا حيحصل أي حاجة، ما قبل كدا حصل نفس ردود الأفعال في قضية تلوث أكياس الدم الشهيرة بأسم هايدلينا، ما بردوا السيد النائب المحترم المبجل هاني سرور أخد حكم البراءة هو ومن معه، وطةل عمرنا بنرتاع وبنصدم ولا بيحصل حاجة.
المفروض بقى أهل الضحايا والغرقى يحمدوا ربنا أن الراجل طلع عنده ضمير وابن حلال ومرفعش قضية عليهم وعلى الضحايا نفسهم، لأنهم هما السبب في غرق العبارة اللي هي كل مورد رزقه واللي بيجري بيها على عياله.
![]()
المزيد ...
كتبها إنســان - أبو مريم في 11:19 صباحاً ::
38 تعليق
الثلاثاء,تموز 08, 2008
ما يحدث في غزة مهزلة حقيقة، عشرات الشهداء مئات الجرحى معظمهم من الأطفال المرضى بدون دواء والفقراء بدون كساء، صور مخجلة للأمة الإسلامية التي تدعي أنها أمة المليار، أين العرب أين المسلمين أين الزعماء، أم ماتت الضمائر والقلوب. أعلم أن الموضوع شائك، ومن الممكن أن يكون به العديد من المشاكل، ولكن تعلمت أن أقول الحق ولا شئ سوى الحق، فـ"الساكت عن الحق شيطان أخرس"، هل يعقل أن ينشغل الرأي العام والشارع المصري بهروب لاعب كرة قدم - مهما كان شأنه - ولا نجد من يتكلم عن غزة وما يحدث بها من قتل وتشريد لأخوة لنا في القومية والدين، هل يصل الأمر إلى أن يتدخل رئيس الجمهورية بنفسه في قضية لاعب هارب، أو أراد الاحتراف، هل الغرض من كل ذلك هو الهاء الشعب عن ما يحدث لأهله وأخوته.. لشعب مجاور وأخوة وأشقاء.أصبحت قضية عصام الحضري قضية أمن قومي، أهم من مشكلة رغيف الخبز التي أصبح يعاني منها أغلبية الشعب المصري من وقوف في طوابير بالساعات من أجل الحصول على كسرة خبز يسدون بها جوعهم، لدرجة أن هناك أناس قتلوا من أجل الحصول على ذلك الخبز، الذي تحارب الناس بالساعات من أجل الحصول عليه.عندما تتلخص مشكلة شعب في حالة مواطن "عصام الحضري"، عندما يرجع هذا الشخص وتفرد له القنوات الرسمية للدولة أخباره في صدر نشراتها الإخبارية، عندما أجلس أمام التلفزيون وأشاهد النشرة الإخبارية الرسمية للتلفزيون المصري، وأجد مناقشة هامة ومتابعة جيدة لـ"أزمة الحضري"، وبعدها استمع بأني للميع يقول ومن أزمة الحضري إلى أزمة العراق، هل وصل بنا الحال إلى هذه الدرجة من التخبط، تساوت مشكلة لاعب مع مشكلة دولة، بل مشكلة أمة بأسرها.أين مصر التي كما يقال ونسمع بأنها أم الأمة العربية وقلبها النابض - المزيد ...
كتبها إنســان - أبو مريم في 03:11 مساءً ::
3 تعليقات
الأحد,حزيران 29, 2008
قرر مجلس الشعب تمديد العمل بقانون الطوارئ المعمول به منذ 27 عاما والذي ينتهي بنهايو مايو، لمدة عامين، لتظل مصر والمصريين تحت رحمة سيف قانون الطوارئ حتى عام 2010.
رغم التحفظات التي لاحقت الاعداد لقانون جديد قانون الإرهاب بديلا لقانون الطوارئ، ورغم التوقعات القلقة التي كانت تتحسب لاحتمالات موافقة الحزب الوطني الحاكم على تمديد قانون الطوارئ. الا أن موافقة مجلس الشعب - بغالبية نواب الحزب الوطني الحاكم - على العمل بقانون الطوارئ حتى عام 2010 كانت اشبه بالصدمة التي تلقاها الشارع السياسي المصري باستمرار حالة الطوارئ فيه 29 عاما.
وينتقد المعارضون هذه الخطوة، ويتهمون الرئيس حسني مبارك بالتراجع عن وعوده خلال الحملة الانتخابية للرئاسة، بالغاء القانون الذي يمنح السلطات الحق في اعتقال الأشخاص دون تهم، ولمدد طويلة، والقيام بعمليات تفتيش دون إذن قضائي.
ورغم الوعود المتكررة من مسئولي الحكومة بانتهاء العمل بقانون الطوارئ بنهاية العام الجاري، إلا أن المصريين سيعيشون تحت رحمة حالة الطوارئ لعامين آخرين.
وقانون الطوارئ هو نظام استثنائي محدد في الزمان والمكان لمواجهة ظروف طارئة وغير عادية تهدد البلاد أو جزء منها وذلك بتدابير مستعجلة وطرق غير عادية في شروط محددة ولحين زوال التهديد.
ويتكرر تمديد القانون منذ اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981 وحتى الأن، ويمنح القانون السلطة التنفيذية - عمليا وزارة الداخلية - سلطات موسعة تشمل تجميد صيانة الحقوق الأساسية من قبيل حظر التظاهرات وفرض الرقابة على الصحف، ومراقبة الاتصالات الشخصية، واحتجاز الأشخاص دون أجل مسمى دون نسب اتهامات إليهم.
المزيد ...
كتبها إنســان - أبو مريم في 01:11 مساءً ::
13 تعليق
السبت,حزيران 21, 2008
تعيش غزة وأهلها عقابا جماعيا، بل إبادة وحشية، لا ماء ولا غذاء ولا كهرباء، مُنع وصول الأغذية والوقود والتجهيزات الأساسية وكل ما يساعد على حياة أدامية لسكان هذا القطاع، حصار وصفته جماعات حقوقية بأنه لا إنساني، وأنه الأسوأ منذ 1967.
مليون ونصف المليون سجنوا داخل أسوار هي في حقيقتها سجن وسجانون مدججون على أبوابه، معابر مغلقة، قتل وقصف يومي نال كل الأعمار والأجناس، واقع من الصعب أن يتحمله إنسان على وجه الأرض.
يعيش سكان غزة حياتهم تقريبا، دون ماء أو كهرباء أو وقود، ليحكم عليهم بالقتل البطئ، وأعادت مشكلة انقطاع التيار الكهربائي وغلاء الوقود والأسعار، سكان القطاع إلى أكثر من نصف قرن إلى الوراء، بعد أن باتوا يستخدمون مواقد النار في عمليات الطهي والتدفئة، ودأبت العائلات الفقيرة – وهي كثيرة خاصة في المخيمات والبلدات الريفية – مؤخرا على تشييد أفران الطين وسط بعض الأحياء السكنية أو على أسطح بعض المنازل لاستخدامها في تدبير الأعمال المنزلية.
وشهد العام الماضي انخفاضا غير مسبوق في مجمل أنشطة الاقتصاد الوطني الفلسطيني ومستويات معيشة سكان غزة، مقارنة مع طبيعة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في العالم.
وأورد التقرير الصادر عن معهد دراسات التنمية الفلسطيني أن الإحصاءات الرسمية أظهرت أن ما يزيد على 87% من أسر القطاع تعيش تحت خط الفقر، وأن نحو 70% منهم يعيشون في فقر مدقع نتيجة الحصار وعدم انتظام دفع رواتب الموظفين، وأن نحو 83% من الأسر خفضت نفقاتها خلال العام السابق مقارنة مع نسبة 52% من الأسر في العام الذي سبقه.
وأشار التقرير إلى نتائج مسوح القوى العاملة في العام الماضي التي أظهرت
المزيد ...
كتبها إنســان - أبو مريم في 09:23 صباحاً ::
25 تعليق
الأحد,أيار 11, 2008
قرر الرئيس حسني مبارك منح علاوة 30% إلى جميع العاملين بالدولة، وقامت الصحف الحكومية بمباركة القرار والتهليل لدعم الرئيس والدولة للفقراء.
وحلل عدد من المتابعين علاوة الرئيس، بأنها لمواجهة إضراب 4 مايو الذي دعت إليه قوى سياسية مختلفة لمناسبة عيد ميلاد الرئيس رقم 80، وبالفعل رفض الناس المشاركة في الإضراب لاعطاء الفرصة الأخيرة للحكومة لتعيد ضبط الأسعار.. ثم جاء الخبر الكارثة.
فرضت الحكومة الاسبوع الماضي، بالتعاون مع لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب، مجموعة من الضرائب والرسوم الجديدة وألغت عددا آخر من الاعفاءات الضريبية لتدبير موارد إضافية لتمويل علاوة غلاء المعيشة التي قررها الرئيس مبارك بنسبة 30%.
وتشير تقارير الحكومة نفسها إلى أن الأسعار ارتفعت منذ بداية عام 2008 وحتى الآن إلى أكثر من 150%.
وحاولت الحكومة مواجهة السخط الشعبي عن طريق صرف علاوات للموظفين، ولكنها رفعت أسعار بعض السلع الأساسية ومن أهمها الوقود، لتوفير موارد مالية لصرف هذه العلاوات!!.
ووعد الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء، بألا يكون من شأن زيادات الأسعار رفع تعريفات وسائل النقل العام التي تملكها الدولة، ولكن ماذا عن وسائل النقل والمواصلات مثل الميكروباص الذي يستخدمه الكثيرون من الشعب.
وقالت صحف إن الأولوية للفقراء في الموازنة الجديدة، فهل بالفعل الأولوية للفقراء بعد كل ما حدث ويحدث، أم هي مؤامرة ضد الفقراء؟!!.
الكثير من أعضاء الطبقة العاملة الفقيرة يقولون إنهم سيتحملون عبء الزيادة في أسعار الوقود دون أن أن تصيبهم فائدة من الزيادة في المرتبات.
هل أثر ارتفاع الأسعارعلى حياتنا بالفعل
المزيد ...
كتبها إنســان - أبو مريم في 01:57 مساءً ::
4 تعليقات
الإثنين,شباط 11, 2008
رحل الكاتب الصحفي الكبير مجدي مهنا، بعد صراع طويل مع مرض الكبد الذي أصابه منذ عدة سنوات، لينتقل إلى جوار ربه عن عمر يناهز 51 عاما، لتخسر مصر أحد أبرز الكتاب الصحفيين.
وقد أحاط الشك بوفاة الراحل لمدة 7 ساعات، وذلك حيث بثت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" الخبر إثر خروج أحد العاملين بغرفة العناية المركزة بمستشفى وادي النيل - وكان الكاتب قد دخل فى غيبوبة كبدية تبعه فشل كلوي قبل خمسة أيام - ليطلب من المهندس عادل مهنا، شقيق الراحل، أن يدخل ليلقن شقيقه الشهادة، في الوقت الذي كان فيه عادل يتلقى المكالمات للإطمئنان على الراحل، فانهار وأبلغ محدثيه بوفاة شقيقه،ما جعل الخبر ينتشر بسرعة البرق، لتسارع الوكالة الرسمية بنشر خبر الوفاة.
وانتقل إلى المستشفى على الفور المهندس صلاح دياب ومنصور حسن والصحفيون ضياء رشوان، حلمي النمنم، أحمد المسلماني، مدحت حسن، محمود مسلم، سليمان جودة، ليكتشفوا أن مجدي مازال حيا، لكنه يصارع الموت، في الوقت الذي كان فيه مجدي الجلاد، رئيس تحرير "المصري اليوم" في الإسكندرية
المزيد ...
كتبها إنســان - أبو مريم في 08:13 مساءً ::
3 تعليقات
الإثنين,كانون الثاني 14, 2008
ما أن تركب أي وسيلة مواصلات أو كنت جالسا على مقهى، أو حتى في أي شركة أو مصلحة حكومية، تجد نفس الموضوعات ونفس المشاكل تقريبا التي يعاني منها الجميع، ولا تجد لدى أحد أي جديد يقدمه الكل يتحدث والكل يتكلم ولا جديد، ونفس الحال نجده في جلسات مجلس الشعب وبرامج التلفزيون وعلى صفحات الجرائد، لدرجة أصبحت معها جميع موضوعتنا مستهلكة.
وما أن يبدأ موضوع معين ويستمر النقاش فيه، إلا وأشعر إننا لا أستطيع الاستماع أو الاستمرار فيه، فقد مللت الحديث عن ارتفاع الأسعار.. مللت الحديث عن المرتبات.. مللت الحديث عن إسرائيل واحتلال فلسطين.. مللت الحديث عن إيران وبرنامجها النووي.. مللت ما يحدث في العراق.. مللت من الكلام عن الحرية والديمقراطية.. مللت الصحف والجرائد وما يكتب وما يقال.. مللت ما يكتب على صفحات الويب وغرف المحادثة.. مللت كل شئ.
أشعر أحيانا إنني استطيع أن أعمل مُنجما بعد الظهر، وإنني أعلم الغيب، لأنني أستطيع أن أخبر أي شخص عن ما سوف يتحدث فيه الناس غدا وبعد غد ولأيام كثيرة قادمة، وماذا سوف يقولون، أستطيع أن أخبركم ماذا سوف تكتب الصحف غدا، وما هي أهم الأحداث في مصر والوطن العربي وفي العالم.
المزيد ...
كتبها إنســان - أبو مريم في 02:59 مساءً ::
6 تعليقات
الثلاثاء,كانون الأول 11, 2007
الذهن يكاد يكون خاليا ، لا يوجد فيه سوى التفكير فيما سيكون المستقبل بعدما تخرج ويراه مظلما كما كل شيء مظلم حوله وكما رأى ممن سبقوه في التخرج، فيصحو الخريج الجديد من نومه ظهرا وذهنه خاليا ، يجر قدمه جرا وقد حفظت خطواتها عن ظهر قلب، يضرب باب الحمام وراءه، ثم يتظر إلى مرآة الحمام بملل وقد حفظ ملامح وجهه وتقاسيمه من كثرة النظر في المرآة ، ويردد نفس الكلمات بداخله، يبدو إن وجهي في حاجة لعناية أكثر، لقد اهملت شعري أكثر مما ينبغي هو أيضا يحتاج إلى الاهتمام.
يصحو مما هو فيه على ضربات عنيفة على باب الحمام ، امه تناديه "انت حتكمل نوم في الحمام ، امتى بقا ربنا يرزقك بشغل وتبقى زي بقى البني أدمين تصحي بدري وتشوف شغلك".
يخرج من الحمام ليفكر فيما سوف يفعله في يومه الطويل، سأزور بعض الأقارب، سوف اقابل أصحابي الخرجين الجدد مثلي على المقهي في المساء او قبل ذلك لنقي سهرتنا المعتادة ، لا لا قبل ذلك يجب ان اتصل الأن بصديقتي لم اتصل بها منذ فترة، لقد قاطعتها منذ السنة الثانية في الجامعة ولكن لقد رجعنا لبعضنا الآن، يجب أن اتصل بها قبل اي أحد آخر.
المزيد ...
كتبها إنســان - أبو مريم في 01:33 مساءً ::
5 تعليقات
الأحد,كانون الأول 09, 2007
من قال أنه لحكم الفاطميون مصر فهذا يعني أنها دولة شيعية.. فهو يدعو للتشيع بشكل أو بآخر.. وإذا كان الامر يتعلق بالحاكم فعمر بن العاص فتح مصر وحكمها ومن بعده بني أمية والعباس ، أما الفاطميين فقد جاؤو وكان الشعب كله يدين بمذهب التوحيد السني وسوف يبقى للأبد.
فكفا كذبا وتزوير للحقائق فنحن أهل مصر ندين بالمذهب السني المحب لصحابة النبي وأهل بيته الأطهار أما دولة الفاطميين فقد سقطت على يد صلاح الدين الأيوبي رضي الله عنه ، كما سقطت دولة التتار علي يده.
مصر عربية إسلامية تستمد إسلامها من السنة النبوية المطهرة بعيدا عن هراء وخزعبلات وأفكار الرافضة ، وماهذا التشدد للفكرة الضيقة ونسبة مصر وعروبتها وحضارتها للتشيع بما هو فكرة تتحول كثيرا إلى مرض عضال يخرج عن سماحة الإسلام ورحابته.
وما يحاول البعض اثارته بإقامة "حسينيات" للشيعة في مصر ، شيء لا يجب أن يفعله أي مسلم محب للإسلام ، فإن ما يحدث في هذه الحسينيات ، شيء مقزز
المزيد ...
كتبها إنســان - أبو مريم في 05:54 مساءً ::
تعليق واحد