غـزة تـئن.. تحت الحصار
كتبهاإنســان - أبو مريم ، في 21 يونيو 2008 الساعة: 09:23 ص
مليون ونصف المليون سجنوا داخل أسوار هي في حقيقتها سجن وسجانون مدججون على أبوابه، معابر مغلقة، قتل وقصف يومي نال كل الأعمار والأجناس، واقع من الصعب أن يتحمله إنسان على وجه الأرض.
يعيش سكان غزة حياتهم تقريبا، دون ماء أو كهرباء أو وقود، ليحكم عليهم بالقتل البطئ، وأعادت مشكلة انقطاع التيار الكهربائي وغلاء الوقود والأسعار، سكان القطاع إلى أكثر من نصف قرن إلى الوراء، بعد أن باتوا يستخدمون مواقد النار في عمليات الطهي والتدفئة، ودأبت العائلات الفقيرة – وهي كثيرة خاصة في المخيمات والبلدات الريفية – مؤخرا على تشييد أفران الطين وسط بعض الأحياء السكنية أو على أسطح بعض المنازل لاستخدامها في تدبير الأعمال المنزلية.
وشهد العام الماضي انخفاضا غير مسبوق في مجمل أنشطة الاقتصاد الوطني الفلسطيني ومستويات معيشة سكان غزة، مقارنة مع طبيعة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في العالم.
وأورد التقرير الصادر عن معهد دراسات التنمية الفلسطيني أن الإحصاءات الرسمية أظهرت أن ما يزيد على 87% من أسر القطاع تعيش تحت خط الفقر، وأن نحو 70% منهم يعيشون في فقر مدقع نتيجة الحصار وعدم انتظام دفع رواتب الموظفين، وأن نحو 83% من الأسر خفضت نفقاتها خلال العام السابق مقارنة مع نسبة 52% من الأسر في العام الذي سبقه.
وأشار التقرير إلى نتائج مسوح القوى العاملة في العام الماضي التي أظهرت أن 52% من الشباب متعطلون عن العمل وأن هذه الفئة من “15 إلى 24 عاما” في ازدياد مرتفع منذ عام 2000. وتوشك غزة على أن تصبح المنطقة الأولى في العالم التي يتم جرها بشكل متعمد إلى حالة من الفقر المدقع وذلك بمعرفة وإطلاع، وحسب قول البعض، بتشجيع المجتمع الدولي.
وقد مرت عملية الضغط على سكان غزة بثلاثة منعطفات رئيسية بدأت بإعلان نتائج الانتخابات التي تمت عام 2006، تلاها سيطرة حماس على القطاع، ثم القرار الذي اتخذته إسرائيل بعد ذلك بالإعلان عن غزة على أنها “منطقة معادية”.
إن إغلاق حدود غزة يعتبر أمرا غير مسبوق. ويتعرض الفلسطينيون هناك لاحتجاز فعلي لدرجة أن الغالبية الساحقة منهم لا يستطيعون مغادرة القطاع أو الدخول إليه.
وبدون وقود أو حتى قطع الغيار، فإن ظروف الصحة العامة تشهد تدهورا ساحقا فيما تناضل خدمات المياه وخدمات تعزيز الصحة العامة من أجل البقاء في وضع التشغيل.
علاوة على ذلك، فإن التيار الكهربائي يتم تزويده بشكل متقطع، وقد انخفض ذلك التزويد بشكل أكبر مع انقطاع تزويد الوقود خلال الأيام الماضية. ووفقا لتقارير اليونيسف، فإن التشغيل الجزئي لمحطة الضخ الرئيسية لمدينة غزة يؤثر على توفير مياه الشرب الآمنة لحوالي 600 ألف فلسطيني.
فهل ترى أن ذلك الحصار حصارأ ظالما من عدو جائر، أم أنه يحق لإسرائيل أن تدافع عن كيانها وأمنها بهذا الحصار المفروض على القطاع؟.
موقف الحكومات العربية
للأسف الشديد لم نرى موقفا محددا ووحدا للحكومات العربية في تعاملها مع غزة، فالجميع ترك الأمر بلا أهمية، هذا إذا أعتبرنا أن التصريحات لها أهمية.
فالجميع ينظر له بدهشة أحيانا، وآخرون يكلمونه وهو بالطبع لا يسمع أحيانا، والأغلب لا يعيرونه أهتماما، فكذلك كانت الحكومات العربية من غزة وتحديدا من القضية الفلسطينية بأكملها.
ومن المثير للدهشة عدم وجود تحرك لمساعدة الفلسطينيين الذين كسروا السياج الحدودي مع مصر، بعد ان فاض بهم الكيل واوشكوا علي الهلاك، وفقا لما ذكروه في تلك الاثناء.
ومن المثير للدهشة والشفقة في آن واحد عدم تحرك أي عربي واحد لمساعدة الفلسطينيين الذين كسروا الحدود بين مصر وبينهم بلا أكتراث، فكل الشجب والإنكار وأموال وثروات الخليج وتبرعات الكويت لاعصار كاترينا بـ500 مليون دولار وتبرعات قطر بـ 80 مليون دولار وتبرعات الوليد بن طلال لبرج التجارة العالمي وكل هذه الملايين من الدولارت التى تساوى ثروات لبلدان، لم يتم توجيه 1% من هذه التبرعات لفلسطين.
وما يدعوا للتعجب أن الجميع وقف فلم نسمع عن جسر جوي قادم من قطر ولا من الكويت ولا من الخليج ولا من أي مكان، اللهم إلا تبرعات داخلية من بعض المصريين وبعض الجمعيات الخيرية.
وبالنسبة لموقف الحكومة المصرية، فبعد الاحراج الذى سببه تدفق الأخوة من غزة إلى مصر، كان لابد وأن تسمح لهم مصر بالدخول إليها، فسمحت بهذا التدفق لوقف مزيد من الاحراج، وفتحت زراعيها بالترحيب للأهل في غزة، وتحججت بقلة عدد القوات المصرية على الحدود لمنع تدفقهم، ولكن التعليق الأخير “الساخر التهكمي” من أحمد أبو الغيط وزير الخاريجة، بأنه “سيكسر رجل” من يدخل مصر عنوة، أفقد مصر الكثير مما قدمته.
وباتفاق مع وفد من حركة حماس اغلقت مصر كل الثغرات في السور الحدودي مع قطاع غزة، وعاد أهل غزة إلى الحصار الخانق مجددا، ودون التوصل إلى اتفاق محدد حول الصورة التي سيكون عليها المعبر في الأيام المقبلة.
فهل كان موقف الحكومات العربية هو ما نوقعه غالبية المواطنون، أم كان هناك بالفعل ما يمكن تقديمه ولكن الضغوط الأمريكية حالت دون ذلك؟.
فتح وحماس
عندما انقطعت العلاقة بين حماس وفتح بسقوط مئات القتلى من الجانبين، لم يعلم أحد يقينا، هل كانت حرب أهلية، أم قتال داخلي، أم هو صراع من أجل البقاء.
ويدرك الفلسطينيون المتواجدون علي أرض الواقع، أن حكومتهم ليست حكومة، وأن سلطتهم ليست دولة، وبالتالي فهم يستغربون - وهذه أقل كلمة يمكنهم قولها - كيف تتصارع الفصائل على الحكم، والحكم أصلا وواقعا بيد الاحتلال، ويتشبثون بمناصب ومراكز لا تحمل من الحكومة والسلطة سوى الاسم.
ويشعر فلسطينيون بأن كلا من “فتح” و”حماس” قد فشلتا في تجربة الحكم، وكانت النتيجة هي الحصار والمقاطعة الاقتصادية والسياسية لحكومة “حماس”، عربيا ودوليا.
أن القضية عائمة فنحن لا نعلم من مع من، ومن ضد من، حتى بداخل الأسوار الفلسطينية، ولنا أن نتخيل أن معتقلات إسرائيل تمتلئ برجال من حماس وفتح في حين أن القادة في الخارج يتناحرون.
فما هو موقفك مما يحدث من كلا الجانبين، ومن منهما تراه على صواب؟.
المجتمع الدوليتشير تقارير حقوقية إلى أن الحاجة إلى أن يقوم المجتمع الدولي بالتحرك صوب استعادة الأوضاع الطبيعية في غزة لم تكن يوما بهذا القدر من الإلحاح. ويتبني البعض وجهة نظر مفادها ان المجتمعات التي تفتقر إلى الرعاية الصحية الجائعة والغاضبة ، لا يمكن أن تنتج شركاء جيدين من أجل السلام.
ويري محللون ان الممارسات التي يقوم بها الاحتلال في إغلاق القطاع وتجويعه هي حرب حياة أو موت، ولا تقل في خطورتها عن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، والتدمير الشامل.
والمطلوب من المجتمع الدولي الخروج عن صمته، والقيام بواجباته الأخلاقية والقانونية تجاه السكان المدنيين في القطاع، وتوفير حاجاتهم الأساسية، والحماية الدولية لهم ولممتلكاتهم، والعمل على تحريرهم من سجن يعد هو الأكبر في تاريخ الانسانية من حيث المساحة وعدد السجناء، وأن لا تترك بواباته خاضعة لتصرف السجان ليقتل ويجوع ويدمر.
بعد كل ما سبق ما موقفك من قضية حصار قطاع غزة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : زووم | السمات:زووم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 11:12 ص
أخي ……..
الفرج آت و بانت بوادره ………
شكرا لحسن تواصلك عزيزي …
لك جل احترامي و تقديري …
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 1:16 م
اخي انسان :
شكرا لمرورك … وحسم مجاملتك
دم بخير
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 1:24 م
شاب يتحدى ((نار جهنم لم تخلق الا لي))
بسم الله الرحمن الرحيم
كان هناك ثلاثة من الشباب الصالحين نحسبهم كذلك والله حسيبهم أتفقوا على أن يجتمعوا كل يوم قبل صلاة الفجر بساعة ليذهبوا لأحد المساجد ويصلوا ويتهجدوا الى أذان الفجر .
وذات يوم تأخر أحدهم حتى لم يبقى على الأذان الا نصف ساعة , ولما وصلهم وركبوا معه اذا بهم بسيارة تمر بجانبهم تكاد تنفجر من شدة وارتفاع صوت الأغاني , فقالوا لبعضهم دعونا نلحق به لعل الله أن يكتب هدايته على أيدينا.
محبكم في الله ورسوله محمد رمضان
تقبلوا مرور الفقير لعفو مولاه
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 2:33 م
اخي العزيز انسان
لا اريد ان اطيل الكلام رغم مروري الاول لمدونتك
واعجابي الشديد بها
ولكن لا اريد ان اعلق
فاللكلام عن الحصار لا ينتهي
عندي سؤال اوجه لك ولكل مسلم عربي
من منا لا يئن تحت وطأت حصار ما؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مودتي الخالصه لك اخي العزي انسان
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 3:18 م
رابطة شباب فلسطين الخيرية
تقـــــــــــدم
الفلم الوثائقى أنين الحصار
يمكن لكم مشاهدة هذا الفلم من خلال موقع اليوتوب
الجزء الأول
http://youtube.com/watch?v=lSNZLBMkJsQ
الجزء الثاني
http://www.youtube.com/watch?v=Pn2rMcbayIE
الجزء الثالث
http://www.youtube.com/watch?v=VVMZ3LQwxAg
رابط تحميل الفلم
http://www.zshare.net/download/13032533871e4682
====================
يروى الفلم واقع الحصار الظالم وانعكاساته على كافة نواحى الحياة التى شللت بشكل تام
للتواصل والاتصال بالرابطة
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
مدونة نيوز شباب فلسطين عينك على فلسطين
http://pals-2007.maktoobblog.com
انتاج :رابطة شباب فلسطين الخيرية
فلسطين - غزة المحاصرة
2008م
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 3:19 م
السلام عليكم ورحمة الله
الكلام عن فلسطين لا ينهتني لو كتبت مئات الصفحات لن نعطي هذا البلد حقه
كلنا امل والأمل بالله عز وجل كبير
دمام قلمك حرا ينادي بحرية الأخرين
قلب عاشقة يرسل لك التحايا
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 3:22 م
ومن المثير للدهشة والشفقة في آن واحد عدم تحرك أي عربي واحد لمساعدة الفلسطينيين
ومن المثير للدهشة والشفقة في آن واحد عدم تحرك أي عربي واحد لمساعدة الفلسطينيين
ومن المثير للدهشة والشفقة في آن واحد عدم تحرك أي عربي واحد لمساعدة الفلسطينيين
حسبهم الله ونعم الوكيل …
لك الله ياغزة ..وخيبتنا ….
شكرا لك اخي العزيز ….
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 7:40 م
***..أخي الكريم الانسان
..غزه تحت الحصار..؟؟؟؟؟
..ما بيروت والعه نار..
..و بغداد شوهاه الدمار..
..طيب حكمنا فين..؟؟؟
..حكمنا يا باشا..
..واحد عبيط
..و التاني حمار…!!!!!!
..مقطع من ادراج سابق لي بأسم..مفيش كلام يتقال..فبراير 2008
..أرجوا ان يكون قد وضح و جهة نظري..فيما وصلنا اليه..
.
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 7:48 م
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
********************** دعوة ***********************
ندعوكم للمشاركة فى حملتنا من اجل فلسطين ومن اجل اسرى المسلمين فى سجون
الاحتلال وجوانتاناموا ومن اجل التذكير بحقوق الشعب الفلسطينى وبخاصة حق العودة الذى
تجرى محاولات لشطبة وطمسه من قرارات الامم المتحدة …..
فى انتظاركم لدعم اخوتنا ومواجهة المحاولات الصهيونية الامبريالية الاسرائيلية الامريكية
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 8:09 م
و الله يا أخي إنسان تفس السؤال كنت دايما بفكر فيه:من منا لا يئن تحت وطأت حصار ما؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مشكور أخي على الزيارة و أتمنى أن يدوم التواصل.
أختك بلقيس.
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 9:21 ص
أخي العزيز
يسعد صباحك
اعتذر عن التاخير ايضا لظرف صحي
يسرني أنك بخير وعافية
لي عودة لاحقا ان شاء الله
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 9:23 ص
الأخ انسان المحترم والأخ الدكتور عبد الحفيظالمحترم
اعتذر جدا عن تعليق المسماة ساهرة واكرر اسفي وحياكم الله دائما هنا .
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 9:23 ص
اخي الكريم
ارجو قبول الاعتذار وفقك الله .
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 3:44 م
اخى الكريم / انسان
جزاك الله خيرا على موضوعك الذى يحرك فينا الشجون ويشعرنا بالخيبة الثقيلة لحكام العرب .بل وللعرب انفسهم
غزة ليس لها الا الله وحده ……..
انقطعت الاسباب الا منه وغلقت الابواب الا بابه ….وهو القادر سبحانه على النصر
دمت بخير
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 3:57 م
مرحبا
مدونه رائعة
تقبل مروري الاول
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 5:38 م
~~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
STOP
لا أدعــــوكم هذه المــــــرة للجديـــــد…. وإنمـــا دعوتــــي للتجديـــــــــد
أحبتي في الله
الغايـــــــــــــــة مـــن اجتماعنــــــــــــا هنــــــــــا هو التـرابط والأخــــــــــــــــوة
والمحبــــــــــــة في الله… فلنعمــــــــل لنحقق التغييـــــــر في أمتنـــــــــا
فالأمــــــــة بحـــــــــــــــــاجة لأقلامــــــــــنا… وبحــــــاجة مــــاسة وملحــــــــــــة
للعمــــــــــــــل بمـــــــا نقول.. فحسن القول و تصديق العمل غاية أمتنا المنشودة.
“”"”"”"”"”"”"”"”فلتكن أقلامنا شاهد لنا لا علينا”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 10:14 ص
دعوة للحب في الله ورسوله
فنان مغربي00 عبد الحليم حافظ سبب توبتي
قابلته في مدينة عمان العاصمه الأردنيه
رجل ما إن سمعت به حتى تأثرت من كلامه
مع اللكنة الواضحه في لسانه
كان يخطب في المصلين بعد الصلاة
وكان لسانه يتدفق حلاوة
ما إن سمعت خطبته حتى قررت في نفسي ان اجلس
حتى أسلم على هذا الداعية
انتظرته
ليس طويلا
ثم رأيته يقبل علي بوجهه الصبوح
الذي يتلألأ من نور الإيمان والهداية
أحبكم في الله
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 10:29 م
وهى غزة بس؟
ومصر واللى عملوه فيها
دي معركة كبيرة والسر (بيع )
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 9:57 ص
أخي الحبيب
أسأل الله أن يكرمك بالفردوس الأعلى
إنما المؤمنون إخوة
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 10:24 ص
الأخوة والأخوات الأعزاء
بعد مدة ليست بطويلة في الفكرة الجديدة وهي كرسي الاعتراف
وبعد نجاح الاستضافة الأولى والثانية على كرسي الاعتراف
ها نحن نستضيف شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين
تابعوني في مدونتي مع ثالث المستضيفين على كرسي الاعتراف
حيث الإثارة والجد والحوار المفتوح مع أصحاب التميز
تابعوني في موضوعي الجديد
“ضيفنا الثالث على كرسي الاعتراف”
بانتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع المتميزين
دعوتكم حق علينا وتشريفكم فخر لنا
تقبلوا أجمل تحية
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 4:00 م
أيها الإنسان الرائع
أن معك مائة بالمئة في تعليقك على إدراجي
هذا العدو قذر ولا يحترم عهدا ولا ميثاقا ونحن لا ننتظر منه ذلك لأن لنا حقا ثابتا غير قابل للتنازل والمساومة وهو كل فلسطين
ولا بأس أخي أن يحلل السياسيون ويبينوا لنا أسباب وعوامل الضعف والقوة والكر والفر
جزاك الله خيرا
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 6:25 م
الزميل انسان
اعتقد انه لابد من التوحد في الداخل اولا سواء داخل البلد الواحده أو داخل العرب زي ما بيقولوا كده ( نبقي ايد واحده)
حتي نستطيع مواجهة الداخلين علينا بقوه ليست ضعيفه
كل المواساة لفلسطيننا الحبيبه وللعراق ايضا التي اصبحت في فوضي عارمه
وتحياتي لكتابتك الرائعة زميلي
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 7:49 ص
جمعه مباركه مكلله بأنوار النبى عليك وعلينا وعلى الجميع ..
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 3:05 م
نسال الله صلاح الحال.
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 2:42 م
مساء الخير:
بحق لقد قلت فصدقت، يعني جربنا مع التنين تجربة الحكم والفشل الذريع كان مصيرهم..
بس لما جربنا المقاومة مع حماس..جابت نتيجه أكتر من المفاوضات مع فتح، كمان الشعب مستعد يرضى تجربة الفقر جنباً إلى جنب مع القيادة ولا يكون هو تحت الفقر والقيادة فوق الريح..وإلا شو؟؟
بحق إحنا محتارين هو الواحد لما بيوصل للحكم بيوسم بالفشل، وإلا إحنا شعب لا ننجب إلا حكام فاشليين؟؟
فكر فيها حتى ياسر عرفات ورانا الويل، سرق مصاري الشعب ، الله يرحمو، والإعتقالات السياسية، والتنسيق الأمني، واغتيال المقاومين..ع شو صفينا؟؟
ولا شي!