بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185

شـخـابـيـط خـرابـيـط

إذا سكت ستموت وإذا تكلمت ستموت
إذن تكلم ومت وهذا أقل ما يمكن أن يقال في هذا الإنحطاط الأخلاقي والسياسي.

الأحد,حزيران 29, 2008


قرر مجلس الشعب تمديد العمل بقانون الطوارئ المعمول به منذ 27 عاما والذي ينتهي بنهايو مايو، لمدة عامين، لتظل مصر والمصريين تحت رحمة سيف قانون الطوارئ حتى عام 2010.

رغم التحفظات التي لاحقت الاعداد لقانون جديد قانون الإرهاب بديلا لقانون الطوارئ، ورغم التوقعات القلقة التي كانت تتحسب لاحتمالات موافقة الحزب الوطني الحاكم على تمديد قانون الطوارئ. الا أن موافقة مجلس الشعب - بغالبية نواب الحزب الوطني الحاكم - على العمل بقانون الطوارئ حتى عام 2010 كانت اشبه بالصدمة التي تلقاها الشارع السياسي المصري باستمرار حالة الطوارئ فيه 29 عاما.

وينتقد المعارضون هذه الخطوة، ويتهمون الرئيس حسني مبارك بالتراجع عن وعوده خلال الحملة الانتخابية للرئاسة، بالغاء القانون الذي يمنح السلطات الحق في اعتقال الأشخاص دون تهم، ولمدد طويلة، والقيام بعمليات تفتيش دون إذن قضائي.

ورغم الوعود المتكررة من مسئولي الحكومة بانتهاء العمل بقانون الطوارئ بنهاية العام الجاري، إلا أن المصريين سيعيشون تحت رحمة حالة الطوارئ لعامين آخرين.

وقانون الطوارئ هو نظام استثنائي محدد في الزمان والمكان لمواجهة ظروف طارئة وغير عادية تهدد البلاد أو جزء منها وذلك بتدابير مستعجلة وطرق غير عادية في شروط محددة ولحين زوال التهديد.

ويتكرر تمديد القانون منذ اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981 وحتى الأن، ويمنح القانون السلطة التنفيذية - عمليا وزارة الداخلية - سلطات موسعة تشمل تجميد صيانة الحقوق الأساسية من قبيل حظر التظاهرات وفرض الرقابة على الصحف، ومراقبة الاتصالات الشخصية، واحتجاز الأشخاص دون أجل مسمى دون نسب اتهامات إليهم.

ووفقا للدستور، فأنه يجوز إعلان حالة الطوارئ كلما تعرض الأمن أو النظام العام في أراضي الجمهورية أو في منطقة منها للخطر سواء كان ذلك بسبب وقوع حرب أو قيام حالة تهدد بوقوعها أو حدوث اضطرابات في الداخل أو كوارث عامة أو انتشار وباء.

فهل تعتقد أن قانون الطوارئ هو ضرورة أمنية كما تقول الحكومة؟. حيث قال رئيس الوزارء أن القوانين العادية ليست كافية لمكافحة الإرهاب. أم أنه قانون لتقييد الحريات؟


في29,حزيران,2008  -  01:32 مساءً, إنســان - أبو مريم كتبها ...

شاركونا رأيكم بموقع "كبرت" الإخباري "أول موقع في الشرق الأوسط للربط بين المدونين العرب"

في انتظاركم

في08,تموز,2008  -  07:03 مساءً, هدى صالح كتبها ...

اخى الكريم الانسان المحترم ابو مريم الاول بسلم عليك 000000000000وبعدين عايزة اقولك ان قانون الطوارىء فى البلاد المحترمة بيتعمل لما يكون فى ظروف غير طبيعية تستلزم انه يتعمل وبيكون مدته محدده لغاية ما ظروف البلد تتحسن00000000000000000000لكن حكومتنا الحمدلله بتبحث عن حاجه تذل بيها المواطن وتكتم انفاسه وتحرق دمه بدل المرة عشرة000000000ويكفى ان القانون ده بيهين المواطن ويهين ادميته 0000لانه اساسا لايستعمل صح000000000المهم موضوع ثرى عايز وقت هرجعلك تانى 0000000000000تحياتى

في09,تموز,2008  -  07:04 صباحاً, أبو آدم كتبها ...

فى رأيى ياأساتذى

أنا هذا أفضل مايمكن حدوثه فى الوقت الحالى

فمالم نضعه فى حسباننا أن إلغاء الطوارئ كان معناه وجود قانون الإرهاب وماأدراك ماهو

فأنا أفضل أن نظل هكذا على أن يحكموننا بالإرهاب


في09,تموز,2008  -  09:28 مساءً, ناديه طه كتبها ...

أشكرك كثيرا أخى الفاضل على تعريفى بمدونتك الثرية التى تحوى العديد من المعلومات القيمة بحيادية و بدون انفعال او مبالغة ..
سأكون قارئة دائمة لك و يشرفنى متابعتك لمدونتى ..
دمت بكل خير
ناديه طه

في10,تموز,2008  -  10:53 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

الى انسان ابو مريم : دام التألق والابداع ,,,,
جديدي قصيدة منها :
أخِي الإنسَانُ فِي شرْق ٍوَغَرْب ٍ ===== أيَرْضَى الظلْمَ مَنْ لِلظلم ِ ذَاقا؟

تحياتي لك وتقديري ,,,,

في11,تموز,2008  -  07:20 صباحاً, Linda كتبها ...

أخي أبو مريم
صبــــــاح الخير
جمعه مباركه تقبل الله
منا ومنكم صالح الأعمال

تحياتي لك

في13,تموز,2008  -  05:36 مساءً, رضـوان حـمـدان كتبها ...

سيبقى قانون الطوارئ ما بقي عصفور يغرد على غصن شجرة

في14,تموز,2008  -  06:23 مساءً, سلام الحاج كتبها ...

يسرني ويشرفني اللقاء بك ايها الصديق العزيز ابو مريم حفظك الله تعالى..

وشكرا لرأيك بي .. وبكتاباتي.. اعتز بك عزيزي ..وبشهادتك..

مدونتك راقية وهادفة ..واتمنى ان تحقق كل اهدافك وطموحاتك..

سلام الحاج
كاتبة واعلامية وعاملة اجتماعية
من لبنان

في16,تموز,2008  -  12:48 مساءً, loly كتبها ...

قرأت يا زميلي أنه عند تخلي الحكومة عن قانون الطوارئ
فسيكون البديل هو قانون الإرهاب الذي يسمح لهم بإقتحام
أي بيت في أي وقت ليس فقط مجرد قانون يظهر لظرف معين
للتحكم فيه وقتها . فأعتقد أن قانون الطوارئ أرحم نسبيا
من قانون الإرهاب وإن كان الوقت لا يسمح لا لهذا ولا لذاك
ولكن ما باليد حيلة فبقينا كما يقال( مرغم أخاك)
تحياتي

في20,تموز,2008  -  09:19 صباحاً, محمود ابوعريشة كتبها ...

رحاء 3


لي عودة انشاء الله

في20,تموز,2008  -  04:05 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى أبو مريم
...الدولة الوحيدة أو النظام الوحيد الذى يشتكى من عدم كفاية القانون...و ضعفه هو هذا النظام البائس....بالتأكيد ..العيب ليس فى القانون ..و لكن فى العقلية الديكتاتورية ألتى تعودت على الممارسات القمعية و اطلاق يد العنف السلطوى بدون حدود....إنها عقلية أمنية عاجزة..الا فى نطاق التجبر والسلطة المطلقة..وعدم محدودية استخدام العنف
...إنه العجز الفكرى و الادارى و السياسى,...
ويالهم من عجزة خائبين
تحياتى لك

في27,تموز,2008  -  03:07 صباحاً, أحمد الزين كتبها ...

عزيزي أبو مريم
بالصدفة لقيت نفسي وجها لوجه مع ( قانون الطورائ )

أخي العزيز في مثل شامي بقول ( اللي بشوف مصيبة غيره ،، بتهون عليه مصيبته )
في سوريا صدر قانون الطوارئ عام 1963 يعني أكبر مني ومنك
41 سنة عمر القانون ولم يدخل سن اليأس بل أدخلنا نحن في دهاليز البؤس
في مصر هناك بارقة أمل في عام 2010 بأن يختفي الطوارئ
ولكن في سوريا نسينا موضوع الأمل وحنعيش في ظل القانون حتى ( يوم لا ظل إلا ظله )

تقبل مودتي ،،،

في05,آب,2008  -  07:06 مساءً, محمود ابوعريشة كتبها ...

مســــــــــــــــــــــاء الخير...

هل أنت فلسطيني.؟؟؟

في الداخل أو في الشتات؟

تزعجك حالة التحزّب في البلاد؟

أنا أعلن أني فلسطيني فقط!

ماذا عنك؟...

أنظر إدراجي "فلســـــــــــطيني فقط"
http://badtiger.maktoobblog.com/1207850/فلسطيني_فقط!