بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185


إذا سكت ستموت وإذا تكلمت ستموت
إذن تكلم ومت وهذا أقل ما يمكن أن يقال في هذا الإنحطاط الأخلاقي والسياسي.

عملية إرهااابية!

كتبهاإنســان - أبو مريم ، في 11 سبتمبر 2006 الساعة: 15:57 م

أطلقت إسرائيل مؤخرا وتحديدا في 30 من شهر أغسطس الماضي تحذيرا إلي رعاياها بعدم السفر إلي سيناء وعلى من كان متواجدا بها أن يغادرها بأسرع ما يمكن ، ولمن لا يعرف نقول أن هذا التحذير الإسرائيلي ليس الأول من نوعه.

فدائما ما تعلن إسرائيل أن هذه التحذيرات تكون ناتجة عن معلومات استخبارتية ، وأن لها الحق في تحذير رعاياها من عمليات إرهابية قادمة تستهدفهم ، ولكن المثير للدهشة بالفعل أنه وبالرغم من عشرات التحذيرات الكاذبة إلا أن البعض الأخر كان صحيحا ، وفي التحذير الأخير طلبت إسرائيل من مواطنيها سرعة العودة من سيناء وعدم السفر اليها مرة آخرى.

وهنا يأتي تسأول مهم ، وهو كيف ومن أين تحصل إسرائيل على هذه المعلومات وهل تقوم بتقديم هذه المعلومات إلى السلطات المصرية؟!!.

بعد هذه التحذيرات الإسرائيلية وربما قبلها رفعت وزارة الداخلية المصرية درجة الاستعداد ، وأخضعت سيناء والمحافظات القريبة منها إلي حملة تمشيط واسعة وأعتقد أن لها بعض الحق في ذلك نظرا إلي ما سبق أن عانيناه من الإرهاب ، ولكن لم تسفر هذه الإجراءات عن شيء أو لنقول لم نسمع عن شيء حدث أو صدور تصريح بوجود أو الاشتباه فى وجود أشخاص أو جماعات تخطط لأي عملية إرهابية ، أو حتى تصريح بنفى كل ما سبق.

والأن نسمع بعض الأراء التي تقول أن هذا التحذير الأخير من الجانب الإسرائيلي ليس أكثر من أكذوبة اطلقها الإسرائيليون لإرباك الأمن المصري تحديدا ، فمن أجل اى شيء تريد إسرائيل حدوث هذا الارتباك ؟!!

وهنا أعود مرة اخري للتساؤل .. من أين تحصل إسرائيل على هذة المعلومات حول العمليات الأرهابية قبل حدوثها بمصر؟!!. وهذا السؤال أري أنه سيظل بلا إجابة واضحة وإن كان يدعوا إلي الشك بأن هناك صلة سواء مباشرة أو غير مباشرة بين هذة الجماعات أو الأشخاص الذين يقومون بهذه العمليات وبين "الموساد"، أو أن إسرائيل استطاعت بالفعل زرع أو تجنيد أحد عملائها داخل هذه الجماعات.

وما يزيد السؤال منطقية , أين كان ألالاف اليهود الأمريكان عندما تم ضرب البرجين فى الحادى عشر من سبتمبر 2001؟ .. ومما يثير الدهشة بالفعل وقوع هجمات إرهابية في شرم الشيخ ودهب وطابا بهدف ضرب الاقتصاد والسياحة المصرية.

ولو دققنا النظر قليلا سنجد أن اليهود أول المستفدين من هذه الهجمات ، فهم يغادرون بمجرد أو قبل حدوث الحادث ثم يعودون سريعا فى الإجازة الاسبوعية التالية وكأن شيئا لم يكن ، وهو ما يدل على نوايا هذه الحوادث تفريغ طابا وشرم وسيناء وكل تلك المناطق من السائحين الأجانب غير الإسرائيليين الذين يعتبروا أن دهب وطابا وشرم الشيخ أراضي إسرائيلية ولا ننسى كيف كان مشهد خروجهم من سيناء وأخيرا طابا مذلا.

إن خطر الارهاب أقرب إلينا من مجرد اشاعات وتحذيرات ، أن خطر الإرهاب متجسد فى معاهدة سلام قابلة للانفجار فى أقرب لحظة ، ووتلك التحذيرات المذعومة غرضها التأثير علينا حتى نترك لهم تلك الارض ويستعمرونها من جديد.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلام في كلام لا حد بيسمع ولا بنام | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “عملية إرهااابية!”

  1. ربنا يهد إسرائيل



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر